الإمارات تنتهك حق الكاتبة والصحفية ظبيه خميس في التنقل والسفر وتستدعيها للتحقيق بسبب مناهضة اتفاقية التطبيع


هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

جنيف في 1 اكتوبر 2020
اطلع المركز الدولي على تدوينة الكاتبة والصحفية الإماراتية ظبيه خميس التي نشرتها على حسابها على الفايسبوك وعلى حسابها على تويتر والتي أكدت فيها منعها تعسفيا من السفر من مطار دبي في رحلة على طيران الإمارات إلى القاهرة يوم 26 سبتمبر 2020 دون بيان الأسباب ورجحت الكاتبة أنّ سبب المنع هو مناهضتها للتطبيع وللصهيونية وعبرت عن خشيتها من الاعتقال وخوفها على حياتها.
وبتاريخ 29 سبتمبر 2020 أكدت في منشور آخر أنه
 تم الإتصال بها من النيابة العامة الإتحادية في إمارة أبوظبي وطلبوا حضورها للتحقيق بتهمة نشر ما يكدر الأمن الوطني على مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص التطبيع وأخبرها المتصل أن الشاكي عليها هو النيابة العامة.

ويهم المركز التأكيد على أنّ منع الكاتبة والصحفية الإماراتية ظبيه خميس من السفر فيه خرق جسيم للدستور الإماراتي الذي كفل حرية التنقل والسفر وانتهاك للمعايير الدولية ذات الصلة.

كما وجد المركز في منع جهاز أمن الدولة الكاتبة والصحفية الإماراتية ظبيه خميس من السفر إلى القاهرة ممارسة تمييزية ضد المرأة وانتهاك لحقها في السفر في خرق للاتفاقية سيداو التي صادقت عليها دولة الإمارات.

كما أنّ منع دولة الإمارات الكاتبة والصحفية الإماراتية ظبيه خميس من السفر على خلفية مناهضتها للصهيونية وللتطبيع ففي ذلك انتهاك للحق في حرية التعبير الذي كفله الدستور الإماراتي وجميع الاتفاقات الدولية.

ويعاين المركز فضلا عن ذلك عدم ضمان سلطات دولة الإمارات للكاتبة والصحفية الإماراتية ظبيه خميس ولغيرها من الممنوعين من السفر للحق في التظلم إداريا والطعن قضائيا ضد قرار المنع وحرمانهم من الحق في الإنتصاف طبقا للاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

ويهم المركز أن يعبر عن تضامنه المطلق مع  الكاتبة والصحفية الإماراتية ظبيه خميس ويحمّل سلطات دولة الإمارات المسؤولية في حال تعرّضت حياتها وأمانها وحريتها لأي تهديد.

كما يطالب المركز سلطات دولة الإمارات  بتمكين الكاتبة والصحفية الإماراتية ظبيه خميس من حقها في السفر وعدم التعرض لها بأي تهديد أو تخويف منعا لحقها في التعبير الحر عن آرائها والكف عن النيل من حقوقها وحرياتها وفتح تحقيق نزيه ضد المسؤول عن انتهاك حقها في السفر وتخويلها الحق في الانتصاف وجبر ضررها وإسقاط جميع التهم الموجهة لها بسبب تعبيرها عن رأيها.

هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

بيانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *