معتقل الرأي حسن الجابري ممنوع من التواصل مع أسرته منذ ما يزيد عن سبعة أشهر


هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

 جنيف في 12 اغسطس 2020

تعمّدت إدارة سجن الرزين حرمان الناشط حسن منيف الجابري من الاتصال بزوجته وأبنائه السبعة ومراسلتهموالتحدث معهم بالهاتف وذلك منذ ما يزيد عن سبعة أشهر كما لم تراع إدارة السجن مناسبة شهر رمضان وعيديالفطر والأضحى ولم تسمح بالزيارة رغم حاجة الزوجة والأطفال لزيارة والدهم في مثل هذه المناسبات أو سماعصوته على الأقل.

وتتحمل العائلة المشاق الجسام للوصول لسجن الرزين الموجود بمنطقة صحراوية بإمارة أبو ظبي لتمنع بعدها منزيارة الناشط حسن منيف الجابري دون أن تقدم إدارة سجن الرزين للعائلة الإيضاحات اللازمة عن أسباب المنعمن الزيارة، ثم تعمدت منع الاتصال عنه بعد انتشار وباء كورونا، ولم تحرص إدارة سجن الرزين على طمأنةالعائلة بشأن عدم إصابة المعتقل الناشط حسن منيف الجابري بفيروس كورونا بعد استشرائه بسجون دولةالإمارات، أو طمأنتهم على وضعه الصحي خلال السبعة أشهر مما يثير لديهم الخوف والقلق على حالته في ضوءهذا التكتم الغير القانوني والغير مبرر.

ويهم المركز ان يذكر بأنّ حق العائلة في الزيارة وحق السجين في أن يبقى على اتصال مع عائلته أو أصدقائه منخلال المكالمات الهاتفية أو من خلال استقباله للزيارات يمثل حقا من الحقوق التي كفلتها القوانين الإماراتيةوالدولية للمساجين وعائلاتهم.

كما يهم المركز بأن يذكر بأنّ الناشط حسن منيف عبد الله الجابري هو خبير تربوي وإداري وناشط في العملالخيري وقد شغل عدة وظائف بوزارة التربية والتعليم وبوزارة شؤون الرئاسة ونشط بالعمل الخيري التطوعيبالهلال الأحمر الإماراتي وبهيئة أبو ظبي للأعمال الخيرية كما تحصل على عدة شهادات شكر وتقدير من وزراءومؤسسات وجمعيات.

وقد تعرَّض الناشط حسن منيف عبد الله الجابري لعدة انتهاكات منها الاعتقال من قبل جهاز أمن الدولة والاختفاءالقسري وسحبت منه الجنسية الإماراتية تعسفيا كما تعرّض للتهديد والتخويف والمحاكمة الظالمة والسجن مدة 10 سنوات ضمن ما يعرف بمجموعة الإمارات 94 ولإساءة المعاملة بسجن الرزين والحبس الانفرادي والتفتيش المهينوالإهمال الصحي.

ويهم المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن يدعو سلطات الإمارات العربية المتحدة إلى:

•        الإفراج دون تأخير عن الناشط حسن منيف عبد الله الجابري وعن كلّ الذين تحتجزهم دولة الإمارات فيسجونها من سجناء سياسيين وناشطين حقوقيين ومدنيين ومدونين دون وجه حق.

•        الكفّ عن منع عائلة الناشط حسن الجابري تحت أي عذر كان من زيارته بسجن الرزين وتخويلها الاتصالبه ولو عن بعد عن طريق الهاتف أو الانترنت وذلك التزاما بقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناءومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن

•        فتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص ما تعرّض له الناشط حسن الجابري من انتهاكاتنالت من حريته وأمانه وكرامته وسلامته الجسدية والنفسية ومحاسبة كلّ من يثبت تورطه في ذلك.

هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

بيانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *