من أجل الإفراج عن الناشط منصور الأحمدي المعتقل في سجن الرزين بالامارات


هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

جنيف في 30 يونيو 2020 

ترفض الإمارات الإفراج عن الناشط منصور الأحمدي رغم نهاية مدة عقوبته المحكوم بها يوم 13 أكتوبر 2019 وتحتفظ به تعسفيا في سجن الرزين الصحراوي متعللة بالحرص على هدايته وإصلاحه على معنى القانون الاتحادي عدد 7 لسنة 2014 بشأن مكافحة الإرهاب وذلك في انتهاك لحريته ولأمانه الشخصي.

وتستعمل الإمارات مراكز المناصحة بشكل تعسفي للاستمرار في اعتقال الناشطين دون سقف زمني واضح ودون برنامج للمناصحة فضلا عن عدم تخويل المودعين بمراكز المناصحة الحق في التظلم ضد القرار أمام قضاء مستقل ونزيه ويكفل جميع ضمانات الدفاع 

وتتعمّد الإمارات عدم اخلاء سبيل الناشطين المودعين بمركز المناصحة بسجن الرزين الصحراوي رغم نهاية مدة عقويتهم ورغم تعدّد الإفادات التي تفيد بانتشار الكورونا وإصابة عديد السجناء وعدم أخذ ادارة السجون للاحتياطات التي أوصت بها المنظمة العالمية للصحة للتوقي منه ومنع انتشاره.

ومعتقل الرأي منصور الأحمدي هو ممثل رابطة شباب لأجل القدس العالمية وهو ما منحه لقب سفير القدس في الإمارات وهو من الموقعين على العريضة المطالبة بالإصلاحات السياسية بتاريخ 3 مارس 2011. 

وقد اعتقل في 12 أكتوبر 2012 ضمن ما يعرف بقضية “الامارات 94” و تعرّض للاعتقال التعسفي والتعذيب والمحاكمة من قبل دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا التي قضت بسجنه مدة سبع سنوات بحكم لا يقبل الطعن بأي وجه من الوجوه ودون تمكينه من ضمانات المحاكمة العادلة.

وتعرّض منصور الأحمدي داخل سجن الرزين الصحراوي للمعاملة المهينة من قبل حراس نيباليين وللحبس الانفرادي وللتفتيش المهين وللمنع من زيارة العائلة والاتصال بمحاميه وبالمنظمات الدولية في خرق لمجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.

ويهم المركز أن يطالب سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة بـالإفراج عن الناشط منصور الأحمدي وغيره من الناشطين الحقوقيين والمدونين ومنهم الذين أنهوا عقوبتهم فورا ودون قيد أو شرط والكفّ عن إيداع معتقلي الرأي بمراكز للمناصحة وفتح تحقيق فوري ونزيه حول ما تعرّضوا له من انتهاكات وإحالة كلّ من ثبت تورطه على القضاء العادل والناجز وتخويلهم الحقّ في الانتصاف من أجل جبر ضررهم المادي والمعنوي وردّ الاعتبار لهم.

هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

بيانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *