على الامارات اتخاذ تدابير وقائية لمنع انتشار فيروس كورونا في السجون وحماية المعتقلين


هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

جنيف ، 27 مارس 2020

شهد العالم في الأسابيع الماضية انتشارًا واسعا لفيروس كورونا المستجد حيث اصيب اكثر من 500.000 شخص حول العالم في حين مات حوالي 23.000 شخصا إلى اليوم. ولم تستثنى دولة الإمارات من هذا الفيروس، حيث سجلت أكثر من 300 حالة مصابة حتى الآن.

و في خضم هذا الوضع الخطير الذي تعيشه دول العالم، يبدي المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان مخاوفه من امكانية تفشي الوباء في مرافق الاحتجاز الاماراتية خاصة مع تعكر صحة العديد من السجناء الذين يحملون امراضا سابقة.

هذا و يعاني سجناء الراي في العديد من السجون الإماراتية ظروفًا قاسية ومعاملة لا إنسانية منذ اعتقالهم لا سيما في سجن الوثبة والرزين والصدر، مما تسبب في تدهور حالتهم الصحية. كما أصدر خبراء الأمم المتحدة مؤخراً بياناً للتنديد “بالظروف المهينة في سجن الوثبة” بعد أن حاولت سجينة محتجزة في زنزانة انفرادية الانتحار.

وقد أكدت عدة شهادات سوء ظروف الاحتجاز والمعاملة اللاإنسانية الممنهجة ضد السجناء اللذين يحتجزون في زنزانات مكتظة دون تهوية. اضافة الى انعدام النظافة والرعاية الصحية الكافية، مما يؤثر بشكل كبير على الحالة الصحية لكثير من السجناء و من شانه ان يساهم في انتشار فيروس كورونا داخل السجون.

و من المحتمل ان تكون هناك عواقب وخيمة نتيجة انتشار هذا المرض في مثل هذه الظروف الذي قد يكلف حياة العديد من المعتقلين، خاصة هؤلاء الذين يعانون من أمراض مزمنة وفي حالة صحية سيئة، باعتبارهم اكثر عرضة لهذا الفيروس الذي قد يسبب لهم ضيقا شديدا في الجهاز التنفسي ويؤدي إلى وفاتهم.

و عليه ، يدعو المركز السلطات الاماراتية إلى الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي المعتقلين تعسفاً. مما قد يساعد في معالجة اكتظاظ السجون والحد من خطر إصابة المعتقلين بالعدوى. و من الواجب على السلطات ايضا ان تتخذ تدابير عاجلة لحماية جميع السجناء ، ولا سيما أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة وكبار السن وأي شخص في حالة صحية سيئة.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بنا على:
info@ic4jhr.org.

هذا المحتوى متوفر باللغة: enEnglish (الإنجليزية)

بيانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *